تواصل معنا

هل توافق على الاشتراك في محتوى أحدث منتجاتنا؟

هل تكون الدروس الجماعية لللياقة البدنية أكثر فعالية من التدريب الشخصي؟

Mar 19, 2025

نعلم جميعًا أهمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. ومع ذلك، فإن ممارسة الرياضة وحدها ليست دائمًا ممتعة، خاصة عندما لا يوجد أحد لمساءلتك. وإذا كنت جديدًا في عالم اللياقة البدنية، فقد تشعر بالضياع وعدم وجود خطة عند ممارسة الرياضة بمفردك.

حتى لو كنت من ذوي الخبرة في الذهاب إلى النادي الرياضي، يمكن أن يؤدي التمرين وحده أحيانًا إلى الوقوع في روتين رياضي ثابت.

لذلك، إذا كنت تبحث عن خيار تمرين أكثر تفاعلًا يبقيك مدفوعًا، فقد تكون تفكر في خيارين مختلفين: التدريب الشخصي والدورات التدريبية الجماعية.

كلتا الخيارين توفران الهيكلة والمساءلة، فضلاً عن الدعم والتآزر مع أشخاص يشاركونك نفس الأهداف. لكن هل أحدهما أفضل من الآخر؟

لنلقِ نظرة على ما تقوله الدراسات حول الدورات التدريبية الجماعية مقابل التدريب الشخصي حتى تتمكن من اختيار الروتين المناسب لأهدافك.

الحجة لصالح الدورات التدريبية الجماعية

خيارات الدورات التدريبية الجماعية متعددة ومتنوعة.

من خلال البحث السريع على جوجل، يمكنك بسهولة العثور على درس لياقة جماعية مخصص وفقًا لمستوى لياقتك وأهدافك الصحية. وهذا يعني أن أي شخص تقريبًا يبحث عن تغيير روتين تمارينه يمكنه العثور على درس مناسب له!

سواء كنت جديدًا في اللياقة البدنية أو تبحث عن طريقة جديدة لتحريك جسمك، فمن المرجح أن تجد درسًا مناسبًا في منطقتك.

العديد من دروس اللياقة الجماعية هي تمارين عالية الطاقة تعتمد على التمارين الهوائية، وهي ممتازة لإفراز العرق وزيادة معدل ضربات قلبك. أما الدروس الأخرى فتركز أكثر على تدريب القوة، الكاليستhenics، HIIT، البيلاتس، اليوجا وغيرهم.

وبالتالي، فإن النتائج البدنية التي يمكنك توقعها من درس اللياقة ستختلف بشكل كبير بناءً على أنواع التمارين، شدتها، ومدى اهتمام المدرب بك.

يكمُن الجاذبية الحقيقية لدروس اللياقة الجماعية في الشعور بالمجتمع الذي ينشئونه.

عندما تنضم إلى فصل لياقة جماعي، ستتدرب مع أشخاص يشاركونك نفس الأهداف والاهتمامات الرياضية، مما يساعدك على بناء نظام دعم تستند إليه خلال رحلتك الرياضية.

غالبًا ما تكون هذه الفصول مليئة بالطاقة وتُركِّز على المرح والتآزر، مما يمكن أن يكون له فوائد كبيرة على صحتك الجسدية والعقلية.

وهذا لأن ممارسة التمارين في مجموعة تكون أكثر متعة من القيام بتمارين شاقة بمفردك، والجانب الاجتماعي يمكن أن يدفعك للعمل بجد أكبر والبقاء متحمسًا.

على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن العدائين الذين عدو في مجموعة شعروا بمزيد من المتعة وطاقة أكبر أثناء الجري. وبإعجاب، أدى ذلك إلى تحسين زمن الجري لبعض المشاركين!

الأفضل من ذلك، فصول اللياقة الجماعية ليست ممتعة فقط، بل هي أيضًا طريقة رائعة لبناء نظام دعم، والذي يمكن أن يكون له فوائد ملحوظة على صحتك النفسية والعاطفية.

بدء رحلة اللياقة البدنية قد يكون تحديًا، خاصة إذا كنت توازن بين ضغوط الحياة الأخرى. وعلى الرغم من أن التمرين بشكل عام هو وسيلة ممتازة لتخفيف التوتر، إلا أن هناك دليل على أن التمرين في مجموعة يمكن أن يكون أكثر فعالية.

تم تسليط الضوء على هذا في دراسة قيمت تأثيرات التدريب الجماعي على مجموعة تاريخيًا تعاني من مستويات عالية من التوتر: طلاب الطب.

قسمت الدراسة الطلاب إلى ثلاث مجموعات: واحدة تتدرب في صف لياقة بدنية كبير، وأخرى تمارس الرياضة بمفردها أو مع شخصين آخرين كحد أقصى، ومجموعة ضابطة لم تشارك في أي تدخل رياضي.

وجد الباحثون أن المجموعة التي مارست الرياضة بمفردها أو مع شخص أو اثنين أبلغت عن تحسينات في الصحة النفسية لكن ليس في التوتر أو الصحة البدنية أو الرفاهية العاطفية.

في الوقت نفسه، شهد المشاركون الذين حضروا صفوف اللياقة البدنية تقليلًا في التوتر، بالإضافة إلى تحسن في جودة الحياة البدنية والعاطفية. وأخيرًا، لم تشهد المجموعة التي لم تشارك في أي تدخل رياضي تغييرات ذات أهمية كبيرة.

وجدت دراسة أخرى أن المشاركين في كلاً من الدروس الجماعية والتدريب الشخصي من بين مرضى سرطان الثدي شهدوا تحسناً مشابهاً في النشاط البدني. ومع ذلك، فإن الذين شاركوا في الدروس الجماعية شهدوا أيضاً تحسناً أفضل في جودة حياتهم العامة.

حجة لصالح التدريب الشخصي

التدريب الشخصي هو أيضاً خيار ممتاز لتغيير تمارينك ومواصلة تحمل المسؤولية، ولكن لأسباب قليلاً مختلفة.

عندما تعمل مع مدرب شخصي، فأنت تتعاون مباشرة مع محترف لfitness يمكنه تقديم اهتمام فردي ولديه الخبرة لإنشاء خطة تمرين مخصصة لاحتياجاتك وأهدافك المحددة.

المدربون الشخصيون هم أيضاً مصادر لا تقدر بثمن. يمكنهم إرشادك من خلال تفاصيل كل تمرين، شرح كيفية توافقه مع أهدافك، مراقبة وضعك لضمان السلامة، وتحفيزك عندما تحتاج إلى دافع إضافي.

وبالطبع، هناك دليل على أن التدريب الشخصي يمكن أن يؤدي إلى تحسينات كبيرة في تكوين الجسم مقارنة بالتدريب الذاتي.

إذن، كيف يقارن التدريب الشخصي مع حصص اللياقة البدنية الجماعية؟

الفائدة الرئيسية للتدريب الشخصي هي قدرته على تقديم المزيد من التخصيص، وهو ما يمكن أن يكون نقطة تحول إذا كان لديك أهداف صحية محددة.

مرة أخرى، تعتمد النتائج التي يمكنك تحقيقها من خلال حصص اللياقة البدنية الجماعية بشكل كبير على عوامل مثل أنواع التمارين وخبرة المدرب الخاص بك.

ومع ذلك، فإن العديد من حصص اللياقة البدنية الجماعية تركز على التمارين القلبية و/أو التمارين البدنية. وعلى الرغم من أنها رائعة لصحة عامة، فقد لا تكون أكثر التمارين فعالية لكل احتياج صحي أو هدف شخصي.

لذلك، إذا كنت تستهدف أهداف لياقة بدنية محددة للغاية، قد يكون التدريب الشخصي هو الخيار الأفضل. على سبيل المثال، نظرت إحدى الدراسات إلى مرضى القلب الذين شاركوا في برامج تدريب فردي مقابل تمارين جماعية.

وجدوا أن المشاركين ذوي المخاطر المعتدلة إلى المرتفعة في برامج تدريب مخصصة شهدوا تحسينات كبيرة في اللياقة البدنية وجودة الحياة مقارنةً بالذين شاركوا في التمارين الجماعية.

أظهرت دراسة أخرى أن فقط من عمل مع مدرب شخصي - بدلاً من ممارسة الرياضة بمفرده أو مع شريك - شهدوا خسارة دهون ملحوظة، وتحسين الأداء، والالتزام الأفضل بالتمارين.

كما كانت التدريبات الشخصية أكثر فعالية في منع الإصابات ومتابعة التدخلات الغذائية.

اتخاذ القرار النهائي

عند اختيار ما بين حصص اللياقة الجماعية والتدريب الشخصي، من المهم أن تأخذ بعين الاعتبار أهدافك الفريدة وما تريد تحقيقه من روتين التمارين الخاص بك.

بغض النظر عن اختيارك، يمكن لكليهما مساعدتك على الاستمرارية. كما أنهما يقدمان تمارين أكثر تنظيمًا مما قد تفكر به بمفردك.

ومع ذلك، فإن التدريب الشخصي والحصص الجماعية لللياقة تقدم فوائد أساسية مختلفة:

العمل مع مدرب شخصي يتيح لك إنشاء خطة أكثر كفاءة لتحقيق أهدافك والاستفادة من الاهتمام الفردي الذي يقدمه محترف لياقة بدنية مدرب.

دروس اللياقة البدنية الجماعية ممتعة ومحفزة، تساعدك على بناء علاقات وتغذية شعور بالمجتمع يمكن أن يحسن جوانب أخرى من صحتك، مثل الرفاهية النفسية والروابط الاجتماعية.

إذا كنت لا تزال غير قرار، تذكر أن بإمكانك دائمًا دمج كليهما في روتينك!

احصل على جرعة التمارين الهوائية والانتماء المجتمعي من خلال دروس اللياقة، ثم ركز على تحقيق أهدافك الشخصية بالعمل مع مدرب شخصي.

وضع كليهما في جدولك الأسبوعي هو طريقة رائعة لإنشاء روتين تمارين شامل يعالج جميع احتياجات صحتك الجسدية والعقلية.

في بعض الحالات، يمكنك حتى دمج الاثنين معًا. بعض مؤسسات اللياقة تقدم تدريب مجموعات صغيرة، حيث يعمل مدرب شخصي مع مجموعة صغيرة جدًا من الأشخاص في نفس الوقت.

هذا يسمح لك بتلقي الاهتمام الشخصي المطلوب لتمارين رياضية مركزة بينما تستمتع أيضًا بالفوائد المحفزة لتواجدك ضمن مجموعة.

في استطلاع أجري على المشاركين في هذا الأسلوب التدريبي الصغير، وجد الباحثون أن المشاركين أبلغوا عن دوافع أكبر، ورضا عن الحياة، وثقة بالنفس فيما يتعلق بممارسة التمارين، بالإضافة إلى تحسين الصحة والطاقة.

خاتمة

بغض النظر عن نوع التمارين التي تختارها، فإن الاستمرارية هي العامل الأكثر أهمية لتحقيق نتائج طويلة الأمد.

كل من الفوائد المحفزة المرتبطة بالمجتمع في دروس اللياقة الجماعية والاهتمام الفردي في التدريب الشخصي يمكن أن يساعدك على الالتزام بتمارينك لفترة أطول، مما يجعل اللياقة جزءًا دائمًا من نمط حياتك.